يتعذر أن يوجد فلاح أندلسي لا يعرف القراءة والكتابة
 في حين كان ملوك أوروبا لا يقدرون أن يكتبوا أسماءهم_جوزيف كيب

كان الإمام النووي يحضر في اليوم 12 درساً
وكان رحمه الله يمشي بالطريق يكرر ما حفظه من العلم ويراجعه



قرأ ابن حجر معجم الطبراني في جلسة بين الظهر والعصر : وهذا الكتاب يشتمل على نحو 1500 حديث

**
عبد الله بن محمد فقيه العراق طالع المغني : 23 مرة

**
نعيْم المجمر جالس أبا هريرة 20 سنة 

**
عبد الله بن نافع جالس الإمام مالكاً 35 سنة 

**
قال الشافعي : حفظت القرآن وأنا ابن سبع سنين ، وحفظت الموطأ وأنا ابن عشر سنين

**
قال ثعلبة : ما فقدت إبراهيم الحربي من مجلس لغة ولا نحو خمسين سنة

**
قال أبوزرعة : كان احمد يحفظ ألف ألف حديث ، يعني مليوناً

**
قال أبوزرعة : أحفظ مائتي ألف حديث 

**
اذهب لطلب لعلم ولا أرى وجهك إلا ومعك مائة ألف حديث ، فسافر وارتحل وطلب العلم ثم رجع لنشره حتى كان يحضر مجلسه أكثر من 30 ألف

**
قال جرير : جلست إلى الحسن سبع سنين لم أخرم منها يوما واحدا

**
قرا ابن حجر السنن لابن ماجه في أربعة مجالس

**
قال أبو حاتم الرازي : مشيت على قدمي في الطلب ألف فرسخ

**
قال محمد بن إسماعيل : مرّ بنا أحمد بن حنبل ونعلاه في يديه وهو يركض في دروب بغداد ينتقل من حلقة إلى حلقة 

**
قال مكحول : طفت الأرض كلها في طلب العلم

**
قال البخاري : كتبت عن ألف شيخ ، وعن كل واحد منهم

عشرة آلاف حديث وأكثر

**
عن ابن عباس قال : كنت آتي باب أبيّ بن كعب وهو نائم، فأقبل على بابه
 ولو علم بمكاني لأحب أن يوقظ لي لمكاني من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكني أكره أن أمله